كم ميتة في العمر يألفُها الفتى ؟!
فايز العباس لم أخف من الموت يومًا، أقول لها وأنا أقصُّ عليها حكاية كي تنام في سلام، فالموت فكرتنا عن الغياب، أمسّد على شعرها، وأتفنن في لم الشامات عن جسدها…
من نحن

شباب بوست موقع ثقافي حر مستقل ينشر الأخبار و المقالات الأدبيةو الثقافية و النصوص و الشعر و يهتم بالشأن السوري العام و يسلط الضوء على الجزيرة السورية بشكل خاص.
تواصل معنايرجى ارسال المقالات و المشاركات و الاستفسارات و الأسئلة على العناوين ادناه
فايز العباس لم أخف من الموت يومًا، أقول لها وأنا أقصُّ عليها حكاية كي تنام في سلام، فالموت فكرتنا عن الغياب، أمسّد على شعرها، وأتفنن في لم الشامات عن جسدها…
فايز العباس لم يكنِ البابُ النافرُ من القلبِ مشرعاً لكلِّ هذا الموت.. لم تكن أرواحنا المرتجفة كعصفور بلّله المطر، سوى إرهاصات الموت العظيم، الموت الذي كان يتمشى بيننا. أكرمناه…

