اقتتال داخلي وانشقاقات في صفوف تنظيم الدولة في دير الزور

الاقتتال الداخلي في صفوف الثوار أضعفهم وجعل نظام الأسد يستغله لمصالحه في استعادة السيطرة على معظم المناطق الخاضعة لسيطرتهم، ولعلَّ ما تشهده المناطق المحررة في إدلبَ وحلبَ من معارك، طرفاها جبهة تحرير سوريا وجبهة تحرير الشام، خير دليل على مدى الانقسام الذي غذّاه الأسد وروسيا وشجّعا عليه.
لم يقتصر الاقتتال الداخلي على الثوار فقط، فمنذ أكثر من خمسة عشر يوماً تدور خلافاتٌ ونزاعات مسلّحةٌ بين عناصر تنظيم الدولة بريف ديرالزور الشرقي، قتل فيها العشرات منهم.
طرفا الاقتتال داخل جسم التنظيم، هما فئة تدعى “الحازميون” وهم مجموعة من المهاجرين ومعظمهم تونسيو الجنسية من جهةٍ، وباقي عناصر التنظيم من جهةٍ أخرى.
“الحازميون” هم الفئة الأكثر تشدّداً وتكفيراً في صفوف عناصر التنظيم المتشدّد، حيث أنهم كفّروا “أبا بكر البغدادي” زعيم التنظيم، وقد أعدمَ مناصروه الكثيرَ منهم، ومن بينهم “أبو مصعب التونسي” أحد قياديي التنظيم البارزين، وذلك بتهمة اتباع منهج مايسمّى بـ”الخوارج” وذلك بعد إصدارهم فتوى يكفرون بها البغدادي.
وبدأ تيارُ “الحازميون” بالتشكّلِ ضمن التنظيم أواسط 2014 وأهم مايميّز هذه الجماعة هو تكفير عدد من خطبائه لمن يخالفهم في الفكر حيثُ اعتبروا أن من لم يكفر زعماء تنظيم القاعدة السابقين اعتبروه كافراً، بالإضافة إلى فرضهم تكفير أيمن الظواهري، وقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالة قالتفيها إن بداية ظهور هذا التيار “كانت إعلاميا باعتقال أبو عمر الكويتي (واسمه بالكامل حسين رضا لاري) في آب 2014 ثم إعدامه في أيلول من العام نفسه، وأعقبه إعدام التونسي أبو جعفر الحطاب في 7 آذار سنة 2015 وتم اعتقاله مع مجموعة أخرى من الحازميين فيأيلول سنة 2014، كان أبرز المعتقلين حينها حب بيان للحازميين في هذا التاريخ منشور على الشبكة العنكبوتية”.
كما ذكرت الصحيفة في مقالتها أنَّ ” أحمد بن عمر الحازمي” يعتبر المؤسس الحقيقي للتيار وتأثرت بأفكاره وفتاويه مجموعة من التونسيين والمغاربة كان من أبرزهم أبو جعفر الحطاب عضو اللجنة الشرعية لجماعة أنصار الشريعة في تونس وأبو مصعب التونسي أحد قيادييه، وكذلك أبو عبد الله المغربي وغيرهم ممنانضموا لـلتنظيم بعد إعلان خلافته، وتولوا مناصب مهمة في لجانه الشرعية والإعلامية حينها، ولا يزال البعض على ما يبدو موجودا فيه”.
أما ساحةُ المعركةِ فهي ريف ديرالزور الشرقي.. وبالتحديد مدينة هجين أكبر معاقل التنظيم التي لاتزال تحت سيطرته في سوريا، حيث شهدت المدينة اقتتالاً عنيفاً قتل فيه العشرات من الطرفين، خلال الأيام القليلة الماضية، ويتزامن هذا الاقتتال مع ضربات صاروخية للتحالف الدولي من مواقعه في حقلالعمر النفطي في بادية ذيبان بريف ديرالزور الشرقي على المنطقة، وتدخّل الطيران العراقي في قصف مواقع التنظيم أيضاً في محيط مدينة هجين، وتحديداً قرية موزان التابعة للسوسة في ريف البوكمال.

عن همام العلي

انظر ايضا

من كان يستميت لفتح مدارس خاصة به اصبح اليوم يغلق مدارس غيره

الاحتقان مستمر و انباء عن اجراءات تصعيدية من الطرفين غدا

Luckyjet Demo: A Complete Information For Gamers

Do not neglect about the rules of decency plus the norms of communication, because communication …

doze Greatest Around the world Relationship Sites 2024 100 % Free Applications

Content Is It Worth Paying For A Relationship Site? Tricks To Appeal Into a Scorching …

Biggest Nation To get a Wife: Asia, Europe & Latin America

Articles Are You Competent to Truly -mail Order The bride? Basic Information About North And …