هل تنسى تضحيات و دماء شهداء الثورة؟ الذكرى الخامسة لمجزرة بلدة ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ بدﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ

[:ar]هل تنسى تضحيات و دماء شهداء الثورة؟ الذكرى الخامسة لمجزرة بلدة ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ بدﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ[:]

[:ar]
ﻳﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻟﻤﺠﺰﺭﺓ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﺑﺤﻖ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ .
ﻓﻔﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ 23/2/2012، ﻗﺎﻣﺖ ﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﻓﺠﺮﺍ ﺑﻤﺪﺍﻫﻤﺔ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ، ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﻀﻴﻦ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ. ﻗﻮﺍﺕ النظام ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻘﺪﻣﺖ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻭﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻟﻴﺎﺕ ، ﻓﺮﺿﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻃﻮﻗﺎ ﺃﻣﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺟﺒﻞ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﻤﺪﺍﻫﻤﺔ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ، ﻓﻲ ﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺷﺒﺎﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﻜﻠﻮﻥ ﻋﺼﺐ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ، ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ.
ﺭﻏﻢ ﺣﻤﻼﺕ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﺣﺘﻰ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ، ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻓﻘﺔ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﺮﻫﻴﺐ ﻷﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ، ﻣﻦ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ.
ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺉ ﺍﻻﻣﺮ ﺩﻓﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﻟﺤﺮﻕ ﻣﻨﺰﻝ “ﺷﺎﺩﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ” ﺃﺣﺪ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻳﻮﻣﻬﺎ.
ﺭﻏﻢ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻧﺸﻄﺎﺀ ﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ, ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﺘﺤﺪﻳﻦ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﻟﺘﻮﺛﻴﻖ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﻭﺣﺮﻗﻪ ﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ.
ﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻟﻢ ﻳﺪﻡ ﻃﻮﻳﻼ، ﻓﻔﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﻴﺎﻣﻬﻢ ﺑﺘﺼﻮﻳﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺮﻗﺘﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ النظام ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ، ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﺳﺪ ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ، ﻣﻊ ﺛﻼﺙ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﻋﺪﺍﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺸﻠﺘﻪ ، ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺑﺸﻌﺔ ﺟﺪﺍ.
ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ ، ﻭﺗﻢ ﺇﻋﺪﺍﻡ “ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ” ﻣﻨﺸﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺑﺈﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺣﻨﺠﺮﺗﻪ ، ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺪﻡ “ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻞ” ﻭ “ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﻟﻢ” ﻣﻦ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ، ﺑﺘﻤﺰﻳق ﺍﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ.
ﺃما ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻛﺎﻥ “ﺑﻼﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﻭﺵ” ﺃﺣﺪ ﺃﺷﺎﻭﺱ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ، ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﺸﻘﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ، ﻭﺃﻗﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺃﻋﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺭﻉ ﻗﻮﺍﺕ النظام ﺍﻟﻤﻘﺘﺤﻤﺔ ﻟﻠﺒﻠﺪﺓ ﺑﺒﺎﺭﻭﺩﺗﻪ ﺍﻟﻜﻼﺷﻨﻜﻮﻑ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﺭﺗﻘﻰ ﺷﻬﻴﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻯ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ.
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺑﻄﺎﻝ ، ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﻉ ﺗﺤﺖ ﺃﺯﻳﺰ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺑﺼﺪﻭﺭﻫﻢ ﺍﻟﻌﺎﺭﻳﺔ ﻭﺃﺟﺒﺮﻭﺍ ﻗﻮﺍﺕ النظام ، ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻭ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺯﻝ ﺫﻭﻳﻬﻢ ، ﺛﻢ ﺗﻢ ﺗﺸﻴﻌﻬﻢ ﺑﻤﻮﻛﺐ ﻣﻬﻴﺐ ﺿﻢ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ , ﻟﻴﺘﻢ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ , ﻳﻠﻔﻬﻢ ﻋﻠﻢ ﺛﻮﺭﺗﻬﻢ ﻭﺗﻌﻠﻮﺍ ﻗﺒﻮﺭﻫﻢ ﺻﻴﺤﺎﺕ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ، ﺑﺎﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ النظام السوري.
ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 23/2/2012 -1 ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻌﻠﻲ ، ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ -2 ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﻐﺎﻓﻞ ، ﻣﻨﺸﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ -3 ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ، ﻣﻦ ﺛﻮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ -4 ﺑﻼﻝ ﺍﻟﻜﺮﺩﻭﺵ ، ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ -5 ﺧﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﻟﻢ ، ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ ﻭﺃﺣﺪ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺤﺮ.
[:]

عن شباب بوست

انظر ايضا

من كان يستميت لفتح مدارس خاصة به اصبح اليوم يغلق مدارس غيره

الاحتقان مستمر و انباء عن اجراءات تصعيدية من الطرفين غدا

محمد اليساري…. رأي في مسلسل قيد مجهول

الكاتب و السيناريست محمد اليساري محمد اليساري لن يختلف اثنان تابعا هذا المسلسل في الأيام …

اتجاه معاكس في زمن التظليل الإعلامي

علي محمدوف – خاص ترك برس كانت حلقة هذا الأسبوع في برنامج الاتجاه المعاكس الذي …

إضاءة.. ناحية اليعربية ( تل كوجك/كوجر)

مهند الكاطع اليعربية ناحية في الجزيرة العليا، تتبع منطقة المالكية، محافظة الحسكة، وتقع على الحدود …