حذرت الخارجية الأميركية موسكو من أنه إذا لم يتوقف العنف في سوريا، فإن المتشددين سيستغلون حالة الفراغ لمهاجمة المصالح الروسية أو حتى المدن الروسية، في حين تسعى فرنسا لقرار دولي يفرض وقفا لإطلاق النار في حلب. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن الوزير جون كيري عبّر لنظيره الروسي "سيرغي لافروف" في اتصال هاتفي، عن قلقه العميق من تدهور الوضع في سوريا، في ظل استمرار هجمات النظام وروسيا على المستشفيات وشبكات المياه والبنى التحتية المدنية الأخرى في حلب. وهدد كيري خلال مكالمة هاتفية مع لافروف اليوم الأربعاء، بإنهاء تعاون بلاده مع روسيا بشأن سوريا، ما لم تتخذ موسكو "خطوات فورية" لإنهاء العدوان على حلب، وذلك بحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية. وأضاف البيان أن كيري أخبر لافروف أن الولايات المتحدة وشركاءها يحملون روسيا مسؤولية التصعيد العنيف في حلب بما في ذلك استعمال القنابل الحارقة والمخترقة للملاجئ في المناطق الحضرية التي تعرض المدنيين لخطر جسيم. وقال كيري خلال الاتصال إن الولايات المتحدة تجري تحضيرات لوقف الانخراط الثنائي بين البلدين في سوريا الذي يشمل إقامة "مركز تنفيذ مشترك" حتى توقف روسيا فورا الاعتداء في حلب وعودة وقف الأعمال القتالية. وحمّل المسؤول الأميركي روسيا مسؤولية وقف الاعتداءات، وطلب السماح بممرات إنسانية في حلب ومناطق أخرى هي في أمس الحاجة لذلك. في هذه الأثناء، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما يجري في حلب أنه حرب على القطاع الطبي في المدينة، وقال إن من يستعملون الأسلحة الفتاكة في حلب يعرفون أنهم يرتكبون جرائم حرب

تقسيم جديد لمناطق النفوذ في الشرق الأوسط

ترجمة د. محمود الحمزة
نشرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” تحت هذا العنوان كتب الصحفي الروس إيغور سوبوتين مقالة في صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” بتاريخ 22/12/2016 مشيراً إلى أن مقتل السفير الروسي في تركيا مرتبط بغضب مراكز القوة السنية في المنطقة.
ويذكّر الكاتب بردة الفعل الأمريكية الرسمية حول اللقاء الثلاثي الروسي التركي الايراني في موسكو مؤخراً بأنه لا يعني تهميش الدور الأمريكي.
وقد صرح الناطق باسم الخارجية الامريكية جون كيربي بأن لقاء موسكو هو محاولة اخرى لتحقيق السلام في سوريا وأن وزير الخارجية الأمريكي يرحب بهذا اللقاء.
ويقول كيربي بأن الحديث عن غياب الدور القيادي الأمريكي في المنطقة مازال مبكراً. ويورد الكاتب رأي صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن القيادة السياسية في الشرق الأوسط هي لروسيا.
ولكن هذه الريادة السياسية لروسيا تحمّل روسيا أعباء كبيرة حيث أصبحت روسيا تلعب دور الدولة الامبريالية الكبرى المعادية للمسلمين والاسلام, ومقتل الدبلوماسي الروسي في أنقرة خير دليل على هذه الفكرة.
وبعض المحللين الروس يرون بأن روسيا اليوم أصبحت تحتل مركزاً رائداً في المنطقة وبنفس الوقت تتوسع موجة الكراهية لروسيا بين القوى المدافعة عن حقوق المواطنين السنة.
ويأتي مقتل السفير الروسي كنتيجة لتلك الكراهية. ينقل الكاتب خبراً (كاذباً) عن قناة “السومرية” العراقية بأن المسؤول عن مقتل السفير الروسي هو “جيش الفتح” الذي يضم “جبهة النصرة” و “أحرار الشام” الذي انتقم لحلب. الخبير والباحث الروسي في البرنامج الروسي الأوراسي Chatham House نيقولاي كوجانوف يؤكد أن الشرق الأوسط بالفعل ينقسم إلى سنة وشيعة. لكن الصراع الأساسي ليس طائفيا بقدر ما هو بين الدول والمجموعات. وقد تغيرت صورة روسيا في المنطقة منذ بداية الحملة العسكرية على سوريا بالاتجاه السلبي على الأغلب.
وبالرغم من ان صورة روسيا اصبحت افضل منها عام 1991 وعام 2000 إلا أن روسيا غير قادرة اليوم على أن تحل محل أمريكا في المنطقة. فلا يوجد لدى روسيا تلك الإمكانيات الاقتصادية والسياسية التي لدى أمريكا. وأغلب النجاحات التي حققتها موسكو في المنطقة حدثت ليس بسبب تخطيط واعي من قبل روسيا لإزاحة امريكا وإنما لأنها تمكنت من الاستفادة من أخطاء السياسة الأمريكية في الشرق الاوسط. وباختصار فإن روسيا فُسِح لها المجال في بعض المسائل بطريقة الخطأ أو بسبب إعادة النظر ببعض المواقف الأمريكية. أما الخبير ألكسندر إيغناتينكو مدير معهد السياسة والدين فيرى أن روسيا تلعب اليوم دوراً رائداً في الشرق الأوسط والدليل هو اللقاء الثلاثي الأخير في موسكو.
وبرأي إيغناتينكو فإن روسيا-تركيا هي نواة اللقاء الثلاثي لأنهما استطاعتا ايجاد مخرج من المشكلة في حلب والتي قد تشكل نموذجا لحل الأزمة في سوريا. وأن روسيا ركزت على الدور التركي واستثنت ايران ودول الخليج. لكن طهران حاربت الخطة الروسية التركية في حلب لدرجة أنها أعاقت تنفيذ خروج سكان حلب الشرقية. وبهذه الطريقة و لأسباب أخرى استطاعت طهران فرض وجودها في اللقاء في موسكو. لكن الدول التي استبعدت من لقاء روسيا-تركيا- ايران برأي الخبير الروسي- تعاملت بسلبية كبيرة مع نتائج اللقاء. “فالعربية السعودية وقطر بدأوا بتطبيق سياستهم الخاصة الموازية لما بدأه الثنائي الروسي التركي وتبعه الثلاثي في موسكو. ففي المناطق التي تسيطر عليها الفصائل السورية تؤسس دويلات صغيرة سنية ويعلن عن تأسيس منظمات جديدة شبيهة بتنظيم “القاعدة”.

عن شباب بوست

انظر ايضا

من كان يستميت لفتح مدارس خاصة به اصبح اليوم يغلق مدارس غيره

الاحتقان مستمر و انباء عن اجراءات تصعيدية من الطرفين غدا

Latino Mail Purchase Brides: How to find Latina Partner

Articles How Do Virtual And Real Items Operate When You happen to be Utilizing A …

Asian Courting Uncover Asian Love

Articles Why It’s Important To Get Metrics Right For the purpose of Hybrid And Remote …

18 Greatest Marriage Ceremony Planning Websites And Apps Of 2023

Articles Is It Real To Find A Spouse Online For Free? The Last Word Information …