« ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ‏» ﺗﻌﻮﺩ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ

« ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ‏» ﺗﻌﻮﺩ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ

‏« ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ‏» ﺗﻌﻮﺩ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ
ﻟﻨﺪﻥ – ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪﻱ

ﻋﺎﺩﺕ ‏« ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ‏» ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﺎﻟﺴﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ
‏« ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ‏» ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺣﺴﺐ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ‏«ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ
ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻛﺘﺴﺐ
ﺷﺮﻋﻴﺘﻪ ﻭﺳﻠﻄﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺘﺎﻝ … ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺑﻌﺾ
ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻭﺗﻄﺮﻓﺎً ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﺤﺮﺱ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ‏»
ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﻓﺮﺍﺩﻩ ﺑﺪﻭﺭﻫﻢ ‏« ﺣﺮﺳﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ‏» ﻟﺪﻯ
ﺗﺴﻠّﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻗﺒﻞ ١٦ ﺳﻨﺔ .
ﻳﺮﻭﻱ ﺻﺤﺎﻓﻴﻮﻥ ﻏﺮﺑﻴﻮﻥ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﻣﻦ
‏« ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ – ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ‏» ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ،
ﻭﺟﻮﺩ ‏«ﻓﺠﻮﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ‏» ﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ
ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ . ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ : ‏« ﺃﺑﻠﻐﻨﺎ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻟﻼﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ
ﻭﻃﻲ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺪ،
ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﻭﺣﺎﻭﻟﻨﺎ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻮﺟﺌﻨﺎ ﺃﻥ
ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻫﻮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﺑﻞ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ٢٠١١‏» .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ
ﺗﻼﺷﻰ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺘﻬﻢ ﻭﺟﺪﻧﺎ
ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻌﻬﻢ . ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻛﺎﻥ
ﻭﺍﺿﺤﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺮﺏ ﻟﻀﺒﻂ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻪ ‏» .
ﻭﺑﺤﺴﺐ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻴﻦ ﻏﺮﺑﻴﻴﻦ ﻳﺰﻭﺭﻭﻥ ﺩﻣﺸﻖ، ﻳﻨﺘﺸﺮ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺣﻮﺍﻟﻰ ١٤٠ ﺣﺎﺟﺰﺍً ﺗﺎﺑﻌﺎً ﻟﻠﺠﻴﺶ
ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭ ‏«ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ‏» . ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺑﻌﻀﻬﺎ
ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻓﻲ ﺗﻔﺘﻴﺶ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ . ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﻭﺟﻮﺩ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺟﺪﺍً ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺢ
ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﺮﺍﻛﺰ
ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭﻣﺎ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻄﻠﻮﺑﺎً ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﺃﻭ ﺳﺤﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ .
ﻳﻀﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻇﺎﻫﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻭﺍﻟﺜﻘﻴﻞ
ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺭﻫﻢ ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﺎﺭﻫﺔ .
ﻭﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﺳﻬﺮﺍﺕ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻦ
‏« ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﺴﻠﺤﺔ‏» ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ، ﻗﺪ ﻳُﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ
ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺳﻼﺡ ﺛﻘﻴﻞ ﺃﻭ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺭﺍﺩﻋﺔ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﺧﺎﺭﺝ
ﺍﻟﻤﺤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺞ ﺑﺂﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻭﻣﺌﺎﺕ ‏« ﺑﺎﺋﻌﺎﺕ
ﺍﻟﻬﻮﻯ ‏» ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ .
ﻫﺆﻻﺀ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻟﻴﻼً ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺸﻪ ﻣﺌﺎﺕ
ﺍﻵﻻﻑ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ
ﻭﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺋﻘﻬﺎ ﻭﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ . ﺣﻴﺚ ﻳﺮﻛﻀﻮﻥ ﻭﺭﺍﺀ
ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺿﻴﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ .
ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻗﻴﺔ ﻭﻣﻨﺎﺯﻝ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻠﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ
ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ‏(٥٠٠ ﻟﻴﺮﺓ ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ‏) ﻭﻓﺮﺽ
ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﻭﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﺪﺧﺮﺍﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .
ﻭﺳﺎﻫﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻧﺘﺸﺎﺭ ‏« ﺃﻣﺮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ‏» ﻭﺣﺼﻮﻝ ﺍﻧﻘﻼﺏ
ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﺍﺋﺢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺑﺮﻭﺯ ‏« ﺣﺮﺱ ﺟﺪﻳﺪ ‏»
ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﻨﻰ ﺛﺮﻭﺓ ﻃﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ
ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻗﻴﻤﺎً ﺃﺧﻼﻗﻴﺔ
ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﻃﺒﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻳﺮﻯ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﻣﺼﻠﺤﺘﻪ
ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻣﻦ
ﺗﺄﺟﻴﻞ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﻞﺀ
ﻓﺮﺍﻍ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﻋﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ
ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ . ﻭﺗﺤﺪﺙ ﺯﻭﺍﺭ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ
ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺮﺷﻰ ﻋﻠﻰ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ، ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻳﺴﻤﻰ
‏« ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻧﻴﻦ‏» ، ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮﻩ ﻳﻜﻠﻒ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻃﺎﺋﻠﺔ
ﻷﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﻕ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﻴﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ
ﺁﺧﺮ ﺑـ ‏« ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻷﻟﻒ‏» ﻷﻧﻪ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﻼﺕ ﺍﻟﺴﻬﺮ . ﻛﻤﺎ
ﻋﺎﺩﺕ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ
ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﻉ
ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ‏«ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ‏» ﻭﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ .
ﻭﻳﺘﺤﺪﺙ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﻋﻦ ﺗﺸﺎﺑﻜﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﻯ ‏« ﺍﻟﺤﺮﺱ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ‏» ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﺟﻴﺶ ﻭﺃﻣﻦ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺑﺮﻭﺯ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻠﻘﻮﺓ . ﻗﺎﻝ ﺃﺣﺪﻫﻢ : ‏« ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺤﻠﻴﺔ
ﻭﻣﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻔﻴﺪﺓ ‏» .
ﻭﻟﻮﺣﻆ ﺃﻳﻀﺎً ﺗﺪﺍﺧﻞ ﺃﻭ ﺗﻨﺎﻓﺮ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ
ﻭﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﺍﻵﺗﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ ﺩﻣﺸﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﺮﻑ
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﺪﺀ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ
‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ‏» ﻓﻲ ﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﺑﻨﺴﺞ
ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﻣﺼﻠﺤﺔ ﻣﻊ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ
ﻓﻲ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ . ﻭﺗﻤﻜﻦ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﻔﻮﺫ
ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻭﺭﻳﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺩﻣﺸﻖ
ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺣﻀﻮﺭ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ
ﻃﺮﻃﻮﺱ ﻭﺍﻟﻼﺫﻗﻴﺔ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺣﻠﺐ .
ﻭﻣﻊ ﺗﺪﺍﺧﻞ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺗﻌﺪﺩ ﻣﺮﺍﻛﺰ
ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴﺔ، ﻳﺄﺗﻲ ﺳﻘﻮﻁ ﻗﺬﺍﺋﻒ
ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻋﺸﻮﺍﺋﻲ . ﻫﻨﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻢ ﻻ ﻳﺠﺪ
ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻔﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ . ﻭﻟﻮﺣﻆ ﻓﻲ
ﺍﻷﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ
ﻭﺩﻭﻝ ﺃﺧﺮﻯ ﻟـ ‏«ﺑﺪﺀ ﺣﻴﺎﺓ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﻣﻊ
ﺩﻣﺸﻖ ‏» ﻭﺧﺮﻭﺝ ﻣﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻌﺮﻭﻓﻴﻦ
ﺑﺼﻼﺑﺘﻬﻢ ﻭﻋﻨﺎﺩﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ . ﻭﻧﻘﻞ ﺻﺤﺎﻓﻲ
ﻏﺮﺑﻲ ﻋﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻦ ﻗﻮﻟﻪ : ‏«ﺑﺖ ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ
ﺗﻌﻠﻴﻘﺎﺕ ﻛﺘﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺔ ﻓﺎﻳﺴﺒﻮﻙ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺃﻭ
ﺛﻼﺙ . ﻭﺻﺮﺕ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺣﻮﻟﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ . ﻛﻨﺎ
ﻧﻌﺮﻑ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺸﺪﺩ، ﺧﺼﻮﺻﺎً
ﺣﺮﺳﻪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ . ﺍﻵﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻻﻋﺒﻮﻥ ﻛﺜﺮ ﻭﺭﺅﻭﺱ ﻋﺪﺓ
ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻣﻄﻠﻘﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ . ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺗﻐﻴﺮﺕ
ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻌﻮﺩﻩ ﺃﻭ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻌﻪ … ﻭﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺿﺎﻕ ﺟﺪﺍً، ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻻﻧﻌﺪﺍﻡ ‏» ،
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ
ﻳﻤﻀﻲ ﻭﻗﺘﻪ ﺑﺄﻣﻮﺭ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﻭﺍﻷﻛﻞ
ﻭﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ … ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ
ﻃﺮﺣﺖ ﻓﻲ ٢٠١١ .
ﻭﺗﺤﺮﺹ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ
ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ … ﻟﻺﻳﺤﺎﺀ ﺃﻥ
ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ

عن شباب بوست

انظر ايضا

من كان يستميت لفتح مدارس خاصة به اصبح اليوم يغلق مدارس غيره

الاحتقان مستمر و انباء عن اجراءات تصعيدية من الطرفين غدا

250 Rules For A Relationship To Reside By In Any Stage Of Love

But that’s not the case; they only argue more successfully. As apsychologistandsexologist, we’ve spent a …

20 Most Stunning Asian Ladies Pictures In The World 2024

Besides the contrivance—what are the percentages that the Asian girl is once once more a …

Bridesagency Com: Mail Order Brides, Worldwide Brides, Russian Brides

Just like every modern particular person, a Ukrainian woman appreciates her time, especially if she …