الرئيسية » كتاب » د يسرى السّعيد

د يسرى السّعيد

د.يسرى للسعيد: مدرسة في جامعة حلب سابقا.

قراءة في رواية أريد حرباً

قراءة في رواية أريد حرباً

الرواية: أريد حربا المؤلف: آية رأفت النشر دار روف للنشر الالكتروني. الطبعة الاولى فبراير2016 رابط الرواية من هنا في روايتها الأولى أريد حربا، تكتب آية رأفت قصة رجل يعيش بين عقود أربعة، وتمزج بين الخيال والواقع بصيغة رومانسية يتخللها سرد الأحداث ، والذاكرة الحية الميتة معا، وتتخلل الرواية عدة اقتباسات لشعراء وكتاب قدماء ومعاصرين. والبطل الرئيس في الرواية هو السيد …

أكمل القراءة »

مانادى به شكسبير منذ 400 عام حول حقوق اللاجئين، بات مناسباً للاستفادة منه اليوم

مانادى به شكسبير منذ 400 عام حول حقوق اللاجئين، بات مناسباً للاستفادة منه اليوم

  ترجمة:د يسرى السعيد أورد موقع  bbc culture مقالاً بتاريخ 26-9 – 2016 . وعنونه: ” التاريخ يعيد نفسه”. وقد تضمن المقال مايلي: مانادى به شكسبير منذ 400 عام حول حقوق اللاجئين، بات مناسباً للاستفادة منه اليوم .   قبل حوالي ستمائة سنة في انكلترا وفي فترة القرون الوسطى، اجتاحت موجة كراهية محمومة  من قبل السكان ل64000، للأجانب من العمال …

أكمل القراءة »

تحت سقف الحرب (10) عصافير قصت أجنحتها

الاطفال السوريين و المدارس

تحت سقف الحرب عصافير قصت أجنحتها بقلم د.يسرى السعيد تشرق الشمس في مدينة القامشلي حزينة، لأن الأطفال الصغار لايحيونها وهم في طريقهم للمدرسة، فقد كتبت الحرب عليهم أن يتخلوا عن أحلامهم، وأن يرجئوا ألعابهم مع أصدقائهم حتى يتم الاتفاق على صيغة ترضي كل الأطراف. كل الأطراف: مقولة طالما أضحكتني، وهل يعقل أن يتكرر حزن العام الماضي فلا تفتح المدارس في …

أكمل القراءة »

اخر سكان دمشق….قراءة في ديوان الشاعرة السورية بسمة شيخو

غلاف اخر سكان دمشق

بقلم د. يسرى السعيد قراءة في ديوان الشاعرة السورية بسمة شيخو -آخر سكان دمشق- بقلم: يسرى وجيه السعيد يبدو أن مايؤجج المشاعر هو الحب والحرب بآن، وقدظهرفي السنوات الأخيرة مايمكن أن نسميه أدب الحرب، لما تضمنه من وصف وشرح لكل أجواء الحرب؛ لكن بعين الأديب، روائياً كان أم شاعراً، وقد استطاع هذا النوع من الأدب أن يجذب إليه جمهوراً واسعاً …

أكمل القراءة »

تحت سقف الحرب (9) دموع السكر

تحت سقف الحرب- 9- دموع السكر د. يسرى السعيد في هذا الصباح قررت أن تتغلب على مخاوفها، وأن تنسى كل ماحدث معها، وبدون تأخير أدارت الراديو الصغيروكانت فيروز تحييها، ويسعدك صباحك ياحلو، ابتسمت لفيروز بمرار، وأكملت مشوارها مع صنع فنجان قهوة، والآن تنتظرها الشرفة لتلقي تحية الصباح على العصافير والفئران الهاربة بين الأزقة، والقطط التي تموء بحثاً عن طعام أو …

أكمل القراءة »

اغتراب الاغتراب عند السوريين بقلم د. يسرى السعيد

اغتراب الاغتراب عند السوريين

اغتراب الاغتراب عند السوريين بقلم  د. يسرى السعيد   تسم ظاهرة الاغتراب القرن الحادي والعشرين، ويشكل الاغتراب بعداً نفسياً آخر طبع الشخصية السورية، فمن اغتراب داخلي تجلى برفض كل الأحداث المهولة التي زامنت الثورة السورية، والذي تبدو أول صوره  بالهرب من مكان ينتفي فيه شرط العيش الآمن الى مكان آخر يُنشَد من خلاله الحياة اللائقة، وتتسع الدائرة لتتساوى الأماكن والمدن داخل …

أكمل القراءة »

تحت سقف الحرب (8) -مطبات الروح

بقلم د.يسرى السعيد  لم تكن تريد أن تفتح رسالته في بيتها، لم تتجرأ على دموع جدران منزلها، فهي تدرك أنه لن يرسل لها ورقة حب أو سعادة! في كل مرة كانت تحاول أن تخلق له مبرراً جديداً للغياب، مبرراً جديداً للتجاهل، مبرراً جديداً للخيانة. كان ذلك منذ خمس سنين حين رأته للمرة الأولى، وأقسم يومها أن الشمس أشرقت في حياته. …

أكمل القراءة »

قراءة في المجموعة القصصية-نصف ساعة احتضار-

للكاتب مصطفى تاج الدين الموسى[1] بقلم: د.يسرى السعيد حين قرأت عنوان المجموعة القصصية -نصف ساعة احتضار- توقفت عند العنوان ؛ فقد استفز لدي تجربة الموت، فمما يراودني منذ زمن أن أخوض مثل هذه التجربة، ونصف ساعة احتضار تبدو كأنها ستقربني من حلمي، ومن خلال قراءتي لها أدركت أنني وضعت نفسي في مواجهة الصور المتلاحقة والمتعددة للموت، لكن المذهل حقاً أن …

أكمل القراءة »

تحت سقف الحرب 7 كرسي متحرك

بقلم د. يسرى السعيد ” ولو تحب خادم خادمها أنا، ولعوف الدولة واعوف السلطنة.” ترك المغني يُطرب الغرفة عبر راديو عتيق، واتجه نحو الشرفة عساها تُقبِل من الزاوية اليسرى للشارع التي اعتادت أن تتخذها ركناً تمارس في مساحته الصغيرة رياضتها اليومية، وجهز نفسه بآلاف النظرات التي سيحّملها كل أشواقه. تذكر أول مرة مرت من هناك؛ كانت شرفته تضيئ ببعض الاضواء …

أكمل القراءة »

تحت سقف الحرب (6) في رثاء فضة العلي[1]

 بقلم د.يسرى السعيد انا لم أعرف فضة ولاحتى رأيتها، ولاجمعنا طريق لكنها أبكتني أكثر مابكى أهلها، وصورتها ماثلة في عيوني، وتمشي معي بكل خطواتي!! وحين كانت فضة تعد العشاء الاخير لها في مطبخ عائلتها الصغير كنت انا على بعد أمتار من نافذة مطبخها، وكانت هي سعيدة بحلول المساء دون أن يخطف الموت الرجيم روحها في النهار. مرت جنازة فضة وكأنها …

أكمل القراءة »