الرئيسية » مقالات » شقيق زوجة (صالح مسلم) يهاجم ميليشيات الأخير: رعاة الحمير القادمين من قنديل

شقيق زوجة (صالح مسلم) يهاجم ميليشيات الأخير: رعاة الحمير القادمين من قنديل

شنّ الطبيب عزت أفندي، شقيق زوجة صالح مسلم، هجوماً لاذعاً على الأخير على خلفية استيلاء حزبه (الاتحاد الديمقراطي PYD) على مستشفىّ خاص يملكها أفندي في مدينة عين العرب (كوباني).

ووصف الطبيب الكردي قياديي الميليشيات التابعة للحزب بأنهم “رعاة البقر والحمير الذين يأتون من قنديل (معقل حزب العمال الكردستاني PKK المحظور في تركيا) ليصبح عندنا قوميتان”، وفق تدوينةٍ نشرها على حسابه الشخصي على “فيسبوك”.

كما وصف الحزب بأنه يثق بالخونة واللصوص، على حدّ تعبيره، وقال “إن ما نسبته 30 في المئة من قيادات الحزب في سوريا وأوروبا خونة ويعملون للمخابرات الدول التي تعادي الكرد، و15 في المئة أيضاً من البعثيين الكرد الذين كانوا يتعاونون مع حكومة الأسد”.

واتهم الطبيب “أفندي” حزب صهره “مسلم” بأنه يعتبر الأكراد الذين كانوا يعملون تحت تهديدات من الحكومات المعادية للكرد، خونة وعملاء، مضيفاً “ولكنني أقول ها هي نتائج عملائكم يا خونة، انفجارات وشهيد بعد شهيد”.

وتوجه الطبيب الكردي إلى الوحدات الكردية التي تقاتل بإمرة حزبي “ب ي د” و “بي كي كي” بالقول: لا تسمحوا لهؤلاء الخونة أن يهدروا دمائكم رخيصة، أنتم أبطال الكرد، وحماة الشعب الكردي، حاسبوا كل من يخون الوطن ومن يهدر بدمائكم، المجد والخلود لأبطالنا والخزي والعار للخونة والحرامية”.

وكان مالك مستشفى “فيينا” الخاص في عين العرب اتهم “الإدارة الذاتية” بالاستيلاء على مستشفاه الخاص به، وسرقة محتوياته في وقت سابق، مشيراً إلى أن عملية الاستيلاء على المستشفى وتحويله إلى مستشفى تابع لمنظمة ‹الهلال الأحمر الكردي، تمت دون الرجوع إليه.

وفي محاولةٍ لـ “كلنا شركاء” للتواصل مع الطبيب السوري أبدى عدم رغبته بالتصريح لوسائل الاعلام وقال إن كل ما يمكن نشره سبق له أن نشره على صفحته الشخصية، وهو يعبّر عن رأيه بكل صراحة.

وقال أفندي، في تصريحاتٍ سابقة لوسائل الإعلام الكردية، إنه عاد عام 2014 عاد إلى كوباني بعدما تواصل معه مسؤولين من الإدارة الذاتية في المدينة وطلبوا منه المساعدة الطبية، وافتتح وقتها مستشفى “فيينا” وجلب معه معدات طبية، كما أجرى عدداً من العمليات الجراحية التي كانت المدينة بحاجة ماسة إليها بحكم كونها محاصرة.

وأشار أفندي إلى أنه اكتشف عمليات متاجرة واستغلال للمرضى من قبل أشخاص محسوبين على الإدارة الذاتية، حيث يتم قبض مبالغ مالية من بعضهم قبل تحويلهم إلى المستشفى.

وقال إنه واجههم، لكن “رد الإدارة كان سيئاً” وتم التضييق على عمله كثيراً، مضيفاً أن هجوم تنظيم “داعش” على عين العرب اضطره لإغلاق المستشفى والنزوح إلى تركيا ثم العودة إلى النمسا.

واتهم أفندي الإدارة الذاتية بسرقة المعدات والأجهزة الطبية بعد خروج تنظيم داعش من المدينة ذات الغالبية الكردية، لافتاً إلى أن اللجنة المكلفة بتقدير الأضرار في كوباني بعد انتهاء المعركة، كانت قد أخبرته أن المستشفى لم يتضرر إلا بشكل طفيف في حين لم تتعرض المحتويات لأية عملية سرقة، ليتفاجأ بعد أيام باختفاء جميع محتويات المستشفى.

ونشر “أفندي” عقب تحويل مستشفاه إلى مركز للهلال الأحمر، على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، بأنه حمل رسالة من الاتحاد الأوروبي وذهب بها إلى كوباني، مقتنعاً بأنه سيجد آذاناً صاغية من المسؤولين في الإدارة الذاتية، ولكن بدلاً من ذلك سرقوا المستشفى الخاصة به، وغيروا اسمه، واعتبر “أفندي” نتائج هذه الأفعال ستكون وخيمة، وأنه من الآن سيكون لهؤلاء بالمرصاد، وأضاف “هذه الحكومة ستنال مصير قياديهم مثل موردم (والذي قتل منذ أشهر)”.

وتابع بأنه وبعد رحلة شاقة مع ممثل الاتحاد الأوروبي إلى كوباني، “وصلت إلى حقيقة ألا وهي ليس هناك فرق بين تنظيم داعش وبين حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث يصادر الطرفان ويسرقان أملاك الناس بقوة السلاح، ويستخدمان الأطفال في حربهم، ويقتلون النساء والأطفال، ويهينون النساء، والطرفان أيضاً لا يلتزمون بالقوانين الدولية، وهجروا العديد من المناطق من أبنائها”.

وأضاف الطبيب “أفندي” قائلاً: “في هذا اليوم يتم افتتاح مستشفى فيينا من دون أي اتفاق معي، وهذا بحد ذاته إجرام وسرقة لأملاك الناس، وبالنسبة لي هذا يبرهن أن حزب الاتحاد الديمقراطي أبشع من داعش، ويثبت بأنه نظام مجرم ولصوصي بحق شعبه، وكل من يعمل تحت هذا النظام كطبيب أو فني أو ممرض أو ممرضة في مستشفى فيينا سيكون بالنسبة لي مساعداً في سرقة ممتلكات الناس”.

ووجه البرلمان الأوروبي في وقت سابق رسالة إلى الإدارة الذاتية التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة عين العرب، جاء فيها “يجب على الإدارة توضيح وضع مستشفى فيينا، لأن الحكومة النمساوية ستساعد في إعادة بنائه، لذلك من الضروري أن توضحوا ملكيتها، وبنفس الوقت نعرف تماماً بأن السيد الدكتور عزت أفندي وهو ذو جنسية نمساوية هو الذي بنى هذا المشفى، من أمواله الخاصة، وهذا يعتبر قمة في المثالية لدى الشعب والحكومة النمساوية، نحن نريد أن نثبت ونكرر بأن حق الملكية في هيئة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان يجب أن تصان وتحترم”.

تعليقات

التعليقات ادناه تعبر عن وجهة نظر و اراء اصحابها لا عن راي شباب بوست

انظر ايضا

سيدا:هناك حالة تشنج وامتعاض لدى القوى العربية في المعارضة السورية بخصوص إسناد مهمة تحرير الرقة إلى قوات سوريا الديمقراطية

سيدا:هناك حالة تشنج وامتعاض لدى القوى العربية في المعارضة السورية بخصوص إسناد مهمة تحرير الرقة إلى قوات سوريا الديمقراطية

يقول الرئيس الأسبق للمجلس الوطني السوري، الدكتور عبد الباسط سيدا، أنه ليست لدي معلومات حول …

ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي تدين الهجوم الذي شنّه أنصار ب ك ك على التجمع الاحتجاجي المُطالب بالافراج عن المعتقلين الذي نظمه المجلس في السويد

ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي تدين الهجوم الذي شنّه أنصار ب ك ك على التجمع الاحتجاجي المُطالب بالافراج عن المعتقلين الذي نظمه المجلس في السويد

ممثلية أوربا للمجلس الوطني الكُردي تدين الهجوم الذي شنّه أنصار ب ك ك على التجمع …

صالح مسلم المدافع عن الأسد ..يطالب بالحرية لدمرطاش

صالح مسلم المدافع عن الأسد ..يطالب بالحرية لدمرطاش

صالح مسلم يطالب بالحرية لدمرطاش إذا كان هناك شئ اسمه “عهر سياسي وإفلاس أخلاقي” فإن …